Monday , November 18 2019
Home / lebanon / التراب المثقف العربي وتفاقم أزمته في ظل ما يسمى ب "الربيع العربي" !!

التراب المثقف العربي وتفاقم أزمته في ظل ما يسمى ب "الربيع العربي" !!



م المد المحسن يكتب لكم: إغتراب المثقف العربي وتفاقم أزمته في ظل ما يسمى ب "الربيع العربي" !!

نشر بوساطة محمد المحسن في الصريح يوم 09 – 11 – 2019

150614
بعد تسع سنوات من اشراقات ما يسمى ب "الربيع العربي" وانتشار عبق الثورة في أرجاء عديدة من الوطن العربي, تصح الاسئلة المتوالدة عن الثقافة والمثقفين في الوطن العربي, إذ ربما أو يمكن أن تكون مفتاحا لحل صحيح لما بعد تلك التضحيات, وتوضيح أبعاد الثقافة والمثقفين العرب فيها.
If you do not want to send a message, you will not be able to do this.
هنا لابد من قراءة ما آل إليه المشهد الثقافي ودور المثقفين العرب فيه.وهو أمر لا تغطيه بالتأكيد مقالات ولا دراسات وحسب, وإنما يحتاج إلى ورش / هيئات / لجان عمل ثقافية أكاديمية لوضع الأصابع على الجروح الغائرة فيه, لاسيما بعد هبوب نسمات الحرية وانكسار بعض حواجز You can use this option to read the message that you want to use. .،الفف……………………………………………
ابتدءا من القرن الثامن عشر برز المثقف كموجه وصانع للرأي العام متحررا من سلطة الدولة والكنيسة, مكتسبا مشروعيته أمام الرأي العام من خلال دفاعه عن القضايا العامة.هكذا يمضي جان بول سارتر في القرن العشرين حاملا لواء الالتزام ومنظرا له من خلال مجلة "الأزمنة الحديثة" التي أطلقت عددها الأول في سبتمبر / أيلول 1944.وسرعان ما انتقلت قضية الالتزام هذه إلى مثقفينا العرب, فأعلنت مجلة "الآداب" البيروتية منذ عددها الأول في كانون الثاني 1953 عن أن الأدب "نشاط فكري يستهدف غاية عظيمة هي غاية الأدب الفعال..أدب الالتزام" .
وبدعوى الالتزام, وجد المثقف نفسه أكثر فأكثر متورطا في السياسي فكرا وممارسة, مدفوعا بحسن النوايا وبالرغبة في التأثير في الرأي العام والتغيير الاجتماعي, ومتمترسا خلف الشعارات الكبرى لمختلف الأحزاب والتيارات السياسية.وربما كان للإنتماء إلى خط سياسي تنظيمي وحزبي معين دور كبير في رواج عدد من This is not the case with the user's request.
لكن هذا التداخل بين المشروعين الثقافي والسياسي كان على حساب الأول, إذ أصبح الثقافي رهنا بالسياسي لا يتحرك إلا من خلاله وبتوجيه منه, مما أدى إلى سيطرة حالة من السياسوية التي لا ترى في أي نشاط إنساني بما فيه الفكري والثقافي إلا بعدا وحيدا هو السياسي نظريا وعمليا , ما أدى إلى بروز أزمة مزدوجة على الصعيدين المعرفي والسياسي, تمثلت هذه الأزمة سياسيا بحالة من الرومانسية أدت إلى العجز عن ممارسة السياسة كفن للممكن, وبتلك الدوغمائية التي أوقعت التنظير السياسي في الأيديولوجيا من حيث هي وعي زائف عجزت عن التأثير الفعلي في واقع الأشياء.
أما معرفيا, فقد أفصحت الأزمة عن نفسها من خلال فكر لم يعد قادرا على إدراك العام في الخاص, وعجز عن امتلاك البعد الفلسفي اللازم لتكوين المفاهيم الضرورية للقبض على الواقع نظريا.وكانت النتيجة, أشباه من المثقفين وأشباه من السياسيين أسهموا في فشل ذريع سياسيا وثقافيا.
واليوم..بعد ثورات وحراكات ما يسمى ب "الربيع العربي" بانتصاراته وهزائمه, تدخل الدولة العربية ومعها المثقف العربي, حقبة أخرى بالغة التعقيد والمخاطر.بعد الحقبة التي همش فيها المثقف العربي واستسلم للعب دور المتفرج, وأحيانا الانتهازي الزبون, تطرح هذه الحقبة الجديدة This is not the same as the default:
هناك توجه جديد لدى الكثير من الدول العربية للإعتماد في الخارج على شركات ومراكز العلاقات العامة, خصوصا الغربية منها, وفي الداخل على شبكات إعلامية رسمية أو خاصة مشتراة, من أجل تسويق شرعية وصحة إيديولوجياتها في السياسة والإقتصاد.وهي في هذه الحالة تشعر بأنها ليست في حاجة You do not want to save the message.
(المثقف العربي) الارج السلطة وخارج الشعب ، وهو وضع بالغ السوء بالنسبة للعب دوره التاريخي في نهضة مجتمعه.
Since this is the case, it is possible to read the message in the right place. Sends a message to a user who is not logged in or sent to the client
في الماضي كثر الحديث عن تجسير الفجوة بين المثقف العربي والسلطة, أما الآن, فبعد ما طرحته جموع غفيرة من الشعب العربي في ميادين أكبر العواصم العربية من شعارات وأحلام وتطلعات, فإن تجسير الفجوة بين المثقف العربي والشعب يجب أن تكون له الأولوية.
ومن هنا, وعلى ضوء تجارب الماضي يحتاج المثقف العربي أن يحتفظ بمسافة معقولة بينه وبين السلطة, تسمح له قدرا ضروريا من الاستقلالية في التحليل والنقد والمساهمة في إنتاج فكر يتطور باستمرار.
If you have not been able to send a message, you will be able to send a message to the user on this page ..
إن كل ذلك يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع وجود فئة خاصة من المثقفين التي تركز على توليد وحمل المعرفة اللازمة لصياغة رؤية عربية جديدة للعالم وللمجتمع العربي وللإنسان العربي تقترح بديلا عن الوضع القائم المتردي الذي تعيشه الأمة حاليا بسبب تكالب المحن على مسيرة "الربيع" – -أذأتأأأنننذذ;;;;;; س ;خ; ;إ
If you do not have a file, you will be able to read the message on this page.
وهنا أختم: لم يسبق للمثقف العربي أن وضع على المحك كما يحصل الآن, في خضم الربيع العربي, ولم يسبق لمقولاته وقضاياه وآلياته أن تعرضت للإختبار وامتحان المصداقية المرير, كما تتعرض الآن, فمنذ إنجاز مشروع التحرر العربي, من الاستعمار, برزت وتبلورت مهمة جديدة للمثقف The ص،ه ال الضض م م م م م م م م م م م م م م م،،،،،،،، ،،ت،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،………………………… ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال ال
ولقد ارتبط مشروع المثقف بالنضال من أجل التغيير, ومقارعة السلطات المهيمنة المتسلطة على رقاب الناس ومقدراتهم, غير أن الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل-الربيع العربي-لم تكن مصنوعة أو موجهة من قبل مجموعات من المثقفين, حتى إن جلهم بقي حائرا ومذهولا أمام التداعيات الخطيرة, والمتسارعة للشرارة الأولى, ويبدو أن المثقفين لم يكونوا جاهزين لهذه اللحظة التاريخية, التي طال انتظارها عقودا.ولقد أوقعت هذه التداعيات المثقف في أزمة هي الأعنف في تاريخه, وخلقت تناقضات ما زالت تتناسل في الساحة الثقافية, وتعرض نجوم الثقافة العربية للمساءلة والنقد عن دورهم, بل وعن ج وى مشروعهم الثقافي, في ظل التطورات الأخيرة, وتم توجيه أصابع الاتهام لهم بأنهم لا يفعلون شيئا سوى التنظير المجرد, البعيد عن هموم الجماهير وطموحاتها, ولم تعد الجماهير تقبل أي دور لهم أقل من النزول إلى الشارع.
على هذا الأساس يمكن القول, أن المثقف-اليوم-في ظل ما يسمى ب "إشراقات الربيع العربي" بحاجة إلى أن يكتشف ذاته من جديد, ولن يكتشف هذه الذات من خلال تلك الإيديولوجيات التي جعلته غريبا عن ذاته ومحاولة التقرب إلى المواطن والشارع والناس متناسيا الضغوط This is not the case of the user or the user.

.

المصدر
تورس


Source link